أحمد بن محمد الخفاجي
43
حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )
طعامهم ولا يعرفون شيئا من أمور النساء وقرأ ابن عامر وأبو بكر غير بالنصب على الحال أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ النِّساءِ لعدم تمييزهم من الظهور بمعنى الاطلاع أو لعدم بلوغهم حدّ الشهوة من الظهور بمعنى الغلبة والطفل جنس وضع موضع الجمع اكتفاء بدلالة الوصف وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ ما يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ ليتقعقع خلخالها فيعلم أنها ذات خلخال فإنّ ذلك يورث ميلا في الرجال وهو أبلغ من النهي عن إظهار الزينة وأدلّ على المنع من رفع الصوت وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ إذ لا يكاد يخلو أحد منكم من تفريط سيما في الكف عن الشهوات وقيل توبوا عما كنتم تفعلونه في الجاهلية فإنه وإن جبّ بالإسلام لكن يجب الندم عليه والعزم على الكف عنه كلما يتذكر لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ بسعادة الدارين وقرأ ابن عامر أيه المؤمنون وفي الزخرف يا أيه الساحر
--> ( 1 ) أخرجه النسائي 3 / 12 ، وأحمد 2 / 432 و 492 ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1 / 448 وابن حبان 2262 كلهم عن أبي هريرة بإسناد صحيح .